13‏/10‏/2012

حُلُمْ


سابقةً لأوانها
نور الملائكة وجنتها
أراها قبل وصولها بأيام
اليوم كالحول
تمنح الأشجار ثيابها
والسماء صفاءها
تغسل نجوم الليل
تزيدها لمعاً
والقلوب لوعاً
تجيء
ناثرة لزهر الجنائن عطرهُ
وللطير رزقه
تبتسم معيدةً الأمل للمتسولين على الرصيف
تجيء كما هي
- فلا يوجد أكثر-
تكبر فيَّ
تحوّل سلاسلي أجنحة وترحل
حيث تهجر خوفها
علّي أهاجر خلفها
ونكبر



هناك تعليق واحد: