15‏/03‏/2012

لم يعد لكذبتي روح


أراكِ في زرقة الليل الجميل خريطةً
ليست لكنز
أو لرمز
أراكِ
تصلبين ثنايا وجهك
فأعجز عن القراءة
عِراكي
هو بنائي لذاتي
عُراكِ
هي حفاظي عليكِ
مع أنك أنتِ من تحافظين
....

أقفز لا أحرك ساكناً
أصرخ ساكتاً 
اركض خلفك واقفاً
مشفقاَ على نفسي
فأنت لست لي، وإن أردتِ
أو أردتٌني لكِ
فأنتِ أسمى من أن تداري صبيانيتي، وإن كنت كهلاً
.....

خٌطفتٌ قبلك مرةً
عشت الشغف فترة
فتحت القلب لغيرك
فتركه مفتوحاً بعد الرحيل
انتظرت عودته ليسكنه من جديد
ليمسح منه غبار الدهر وصدأ الحديد
أو
ليقفله
فجملته أنتِ دون قصدٍ "أو بقصد" ء
.......

أذكرها ..... فأراكِ
أرثي ما أضعت.... فأراكي
أحضنها خلسةً..... فتتسللين أنتِ بين ذراعي
.......

حفظتك درساً
حرستك رقصاً
عشتُكِ حساً ولمساً وهمساً وقصصاً سرقتي فيها دور البطولة حرصاً
فاكتفيت بصورتك نصراً
.......

أراكِ
يا هل تراكِ
تريني بشموس عينيكِ
ليكفيني هذا الفضل أن أقتل نفسي حسداً



"هل هي الانثى الوحيدة.... أم الوحيدة التي تتقن الأنوثة"؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق